مكي بن حموش

134

الهداية إلى بلوغ النهاية

والقول الأول والآخر ، به يعلل ما كتبوه من " الزكاة " و " الحياة " وشبهه بالواو ، فأعلمه . وهاتان الآيتان نزلتا في مؤمني العرب دون غيرهم ، بدلالة « 1 » قوله بعد ذلك : وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يريد « 2 » من آمن من اليهود والنصارى . وقيل : [ بل الأربع « 3 » ] الآيات نزلت في مؤمني أهل الكتاب « 4 » . وقيل : بل هي في جميع من آمن بمحمد عليه السّلام . إذ « 5 » لم يؤمن [ أحد به « 6 » ] إلا وهو مؤمن بالغيب مما أخبره به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والكتاب « 7 » . واختار الطبري القول الأول « 8 » . وقال مجاهد : " أربع آيات من سورة البقرة في نعت المؤمنين وآيتان بعدها « 9 » في نعت الكافرين وهم قادة الأحزاب و [ ثلاث عشر ] « 10 » آية بعد ذلك في المنافقين « 11 » " . وقوله : وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [ 3 ] . معناه : يتصدقون ويزكون .

--> ( 1 ) في ع 1 : بدا له . ( 2 ) في ع 3 : يريدون . ( 3 ) في ع 3 : بالأربع . ( 4 ) انظر : جامع البيان 2381 - 239 وتفسير القرطبي 1801 . ( 5 ) في ع 1 : إذا وهو تحريف . ( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : به أحد . ( 7 ) انظر : جامع البيان 2381 - 239 وتفسير القرطبي 1801 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 2391 . ( 9 ) في ع 2 : بعدهما . ( 10 ) في ع 3 : ثلاثة عشر . وهو خطأ . ( 11 ) انظر : تفسيره 691 .